سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
353
كتاب الأفعال
وحضر الإنسان حضارة : سكن الحاضرة ، وحضره الموت . فيقال : احتضر وحضر « 1 » ، وأحضر الفرس : جرى جريا شديدا ، والحضر : الطّلق . وأنشد أبو عثمان للأعشى : 823 - إذا جاهدته بالفضاء انبرى لها * بحضر كإلهاب الحريق المضرّم « 2 » ويروى : بعدو . ( رجع ) * ( حتم ) : وحتم اللّه الشّىء حتما : أوجبه ، وأحتمت من الطّعام : أبقيت الحتامة ، وهي البقيّة . * ( حنج ) : قال أبو عثمان : وحنجت الحبل حنجا : فتلته فتلا شديدا ، وأحنج الفرس : إذا ضمر مثل أحنق سواء . ( رجع ) فعل وفعل : ( حرق ) : حرقت الحديد حرقا : بردته ، وحرق بأسنانه : صوّت بعضها « 3 » ببعض . قال أبو عثمان : ويقال : فلان يحرق نابه على الفعل للناب ، ويقال : فلان حريق النّاب : كما يقال : صريف النّاب . وقال الشاعر « 4 » : 824 - أبى الضّيم والنّعمان يحرق نابه * عليه فأفضى والسّيوف معاقله « 5 » ( رجع ) وحرق الثّوب حرقا ، تقطّع من الدقّ ، وحرق الشّعر والريش : تقطّعا وتساقطا .
--> ( 1 ) ق ، ع : « حضر واحتضر » وهما سواء . ( 2 ) في الديوان : « جاهرته » مكان « جاهدته » وفيه « بشد » مكان « بحضر » وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه . الديوان 157 . ( 3 ) ق ، ع : « ببعضها » . ( 4 ) أي : زهير بن أبي سلمى . ( 5 ) في أ ، ب « على » مكان « عليه » وأثبت ما جاء في الديوان والجمهرة 2 / 139 والتهذيب 4 / 44 واللسان : حرق . والبيت لزهير من قصيدة يمدح حصن بن حذيفة الفزاري ، الديوان 143 ، وانظر الجمهرة ، والتهذيب واللسان / حرق .